منتديات امير البحار
زائرنا العزيز مرحبا بك فى منتدى امير البحار ان لم تكن مسجل فنحن يسعدنا انضمامك لاسرة المنتتدى(اسره منتدى امير البحار)

منتديات امير البحار

منتدى مصرى عام
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» دعاء لنصرة الشيخ الهاشمي
الإثنين ديسمبر 15, 2014 1:09 am من طرف كنده

» أنشودة لما نستشهد بنروح الجنة
الإثنين نوفمبر 11, 2013 2:56 pm من طرف صحفى المستقبل

» كفر المنازلة
الجمعة نوفمبر 02, 2012 6:58 am من طرف صحفى المستقبل

» من كتاباتى الخاصه
الإثنين مايو 21, 2012 4:10 am من طرف صحفى المستقبل

» أدخل إضحك واخرج
الجمعة سبتمبر 09, 2011 2:19 pm من طرف Albe7_Alromanci

» هل انتى مهمة عند زوجك
الجمعة سبتمبر 09, 2011 2:10 pm من طرف Albe7_Alromanci

» صلاح جاهين انا مصر عندى احب واجمل الاشياااااء
الخميس مارس 31, 2011 1:39 pm من طرف صحفى المستقبل

» قصيدة لشعب دمياط
الخميس يناير 27, 2011 12:28 pm من طرف صحفى المستقبل

» احـتـرامــي.. لـلـحـرامــي
الخميس ديسمبر 09, 2010 12:42 pm من طرف صحفى المستقبل

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني

شاطر | 
 

 معلومات عن دمياط

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الغامض

avatar

عدد المساهمات : 59
العمر : 24
تاريخ التسجيل : 27/05/2010

مُساهمةموضوع: معلومات عن دمياط   الإثنين يونيو 07, 2010 3:47 am

دمياط

مدينة دمياط في مصر على فرع دمياط (من النيل) وهي عاصمة محافظة دمياط. يفصلها شريط ضيق عن بحيرة المنزلة. وتقع على الضفة الشرقية لنهر النيل فرع دمياط قبل مصبه إلى البحر المتوسط بحوالى 15 كم. وإلى الجنوب الغربي تمتد مزارع الدلتا وسهولها.

وهي من أجمل مدن مصر وتتميز بسواحلها الطويلة المطلة على النهر والبحر وهوائها العزب وطقسها المعتدل الذي انعكس على تصرفات شعبها فأصبحوا من أنشط الشعوب وأكثرهم جدية وإتقانا للعمل وأهدأ مزاجا وأكثر إنتاجا.

كما يوجد بها ميناء دمياط من أهم وأشهر مواني مصر وأكثرها استقبالاً للسفن والبضائع الخارجية وبها مصيف رأس البر الذي يطل على مجمع البحرين العذب الفرات والملح الأجاج النيل والبحر المتوسط.

تتميز دمياط بكثرة مزارع الجوافة وخصوصا في كفر البطيخ. وأيضا أشجار النخيل التي تغطى الساحل من رأس البر شرقا وحتى جمصة غربا ومن البحر شمالا وحتى الطريق السريع وجنوب قرية الرياض جنوبا. باستثناء منطقة دمياط الجديدة.ويبلغ تعداد النخيل ما يزيد على المليون ونصف مليون نخلة. وقد صدرت دمياط 1,200,000نخلة إلى عدة دول أهمها اليونان والصين.

محتويات [أخف]
1 تاريخ دمياط
2 دمياط والعصر الفرعوني
3 دمياط والعصر اليوناني الإغريقي
4 دمياط والعصر الروماني والبيزنطي (القبطي)
5 دمياط والفتح الإسلامي
6 دمياط في عهد المماليك
7 دمياط في عهد أسرة محمد علي وأسرته
8 دمياط في القرن العشرين
9 المساحة
10 التقسيم الإداري
11 معالم دمياط
12 الصناعة
13 شخصيات دمياطية
13.1 أعلام دمياط
14 مصادر ومراجع


تاريخ دمياط
دمياط والعصر الفرعوني
يذكر بعض المؤرخين وعلماء الآثار أن الوجه البحري كان مقسماً إلي 20 مقاطعة، كانت دمياط هي المقاطعة السابعة عشر واسمها المصري القديم" تامحيت" أي بلد الشمال أو "تم أتي" بمعني مدينه المياه أو مدينه مجري الماء.

دمياط والعصر اليوناني الإغريقي
دخلت دمياط في الحكم الإغريقي ضمن المدن المصرية وذلك منذ أن فتح الإسكندر الأكبر مصر عام 332 ق.م وأعقبه في حكمها البطالمة إلي أن احتلتها الدولة الرومانية عام 30 ق.م ،وقد زادت العلاقات التجارية والثقافية بين دمياط والشعب اليوناني حيث نزح عدد كبير من العلماء والكتاب والسائحين الذين اهتموا بدراسة التاريخ المصري والآثار والعادات والتقاليد وظلت تحت الحكم الإغريقي لمده ثلاثة قرون وأطلق عليها "تاميا تس".

و قد حدثت معركة قرب دمياط بين حاكم مقدونيا برديكاس وقوات بطليموس الأول للاستيلاء علي ناووس الإسكندر الأكبر ونقله الي مقدونيا ليدفن هناك. والت إنتصر فيها بطليموس الأول.

] دمياط والعصر الروماني والبيزنطي (القبطي)
من دمياط حقلا يمدهم بالغلال والكتان وسائر الحاصلات الزراعية وتم زيادة الضرائب علي السكان مما زاد السخط علي الرومان وجعل الثورات تشتعل ضدهم. ولما دخلت المسيحية مصر انتشرت الكنائس في دمياط وخاصة في عهد الإمبراطور قسطنطين عام 325 م وكانت أسقفية كبيرة لها أسقف يمثلها في المؤتمرات الدينية العالمية، وتحول تامياتس إلي "تاميات" ويقال معناها بالمصرية القديمة الأرض الشمالية التي تنبت الكتان.

دمياط والفتح الإسلامي
“ سقى عهد دمياط وحياه مـن عـهـد فقد زادني ذكراه وجداً علـى وجـد ولا زالت الأنواء تسقي سحـابـهـا ديارا ً حكت من حسنها جنة الخـلـد فيا حسن هاتيك الـديار وطـيبـهـا فكم قد حوت حسناً يجل عن الـعـدّ فلله أنهـار تـحـف بـروضـهـا لكالمرهف المصقول أو صفحة الخد وبشنينها الريان يحـكـي مـتـيمـاً تبدّل من وصل الأحـبة بـالـصـدّ فقام على رجليه في الدمع غـارقـاً يراعي نجوم الليل من وحشة الفقـد وظلّ على الأقدام تـحـسـب أنـه لطول انتظار من حبيب على وعـد ولا سيما تلك الـنـواعـير إنـهـا تجدد حزن الواله المدنـف الـفـرد أطارحها شجوي وصارت كـأنـمـا تطارح شكواها بمثـل الـذي أبـدي فقد خلتها الأفلاك فيها نـجـومـهـا تدور بمحض النفع منها وبالـسـعـد وفي البرك الغرّاء يا حسـن نـوفـر حلا وغدا بالزهو يسطو على الـورد سماء من البلـور فـيهـا كـواكـب عجيبة صبغ اللون محكمة النـضـد وفي شاطئ النيل المـقـدس نـزهة تعيد شباب الشيب في عيشه الـرغـد وتنشي رياحاً تطرد الـهـمّ والأسـى وتنشي ليالي الوصل من طيبها عندي وفي مرج البحـرين جـمّ عـجـائب تلوح وتبدو من قريب ومـن بـعـد كأنّ التقاء النيل بـالـبـحـر إذ غـدا مليكان سارا في الجحافل من جـنـد وقد نزلا للحرب واحـتـدم الـلـقـا ولا طعن إلا بالمـثـقـفة الـمـلـد فظلا كما باتـا ومـا بـرحـا كـمـا هما من جليل الخطب في أعظم الجهد فكم قد مضى لي مـن أفـانـين لـذة بشاطئها العذب الشهيّ لـذي الـورد وكم قد نعمنا في البـسـاتـين بـرهة بعيش هنيء في أمان وفـي سـعـد وفي البرزخ المأنوس كم لي خـلـوة وعند شطا عن أيمن العلـم الـفـرد هناك ترى عين البصـيرة مـا تـرى من الفضل والأفضال والخير والمجد فيا رب هيئ لي بفـضـلـك عـودة ومنّ بها في غير بلـوى ولا جـهـد

الشعر من أقوال المقريزي عندما زار دمياط (المواعظ والاعتبار المقريزي الصفحة : 282-283)


أصبحت مصر قبيل منتصف القرن السابع الميلادي ولاية عربية خاضعة للحكم العربي ودخل الإسلام إليها، ولقد قام المقداد بن الأسود من قبل جيوش عمرو بن العاص بفتح دمياط حيث سيطير العرب علي منافذ النيل علي البحر المتوسط عام 642 ميلاديا. بدأت دمياط تتقرب إلي العرب المهاجرين إليها من شبه الجزيرة العربية ورجال الجيش الفاتح، وأطلق العرب علي الوجه البحري اسم (أسفل الأرض) ثم عربوا الكثير من أسماء المدن فسارت(تاميات.. دمياط). وبدأ أهل دمياط يدخلون في الإسلام وأخذ سكانها يتعلمون اللغة العربية، ولما قدم المسلمون إلى أرض مصر كان على دمياط رجل، من أخوال المقوقس، يقال له: الهاموك، فلما افتتح عمرو بن العاصمصر امتنع الهاموك بدمياط، واستعدّ للحرب، فأنفذ إليه عمرو بن العاص المقداد بن الأسود، في طائفة من المسلمين، فحاربهم الهاموك وقتل ابنه في الحرب، فعاد إلى دمياط، وجمع إليه أصحابه، فاستشارهم في أمره، وكان عنده حكيم قد حضر الشورى، فقال: أيها الملك إنّ جوهر العقل لا قيمة له، وما استغنى به أحد إلا هداه إلى سبيل الفوز والنجاة من الهلاك، وهؤلاء العرب من بدء أمرهم، لم تُردّ لهم راية، وقد فتحوا البلاد، وأذلوا العباد، وما لأحدٍ عليهم قدرة، ولسنا بأشدّ من جيوش الشام، ولا أعز ولا أمنع، وإنّ القوم قد أيدوا بالنصر والظفر والرأي، أن تعقد مع القلوم صلحاً ننال به الأمن وحقن الدماء وصيانة الحرم، فما أنت بأكثر رجالاً من المقوقس. فلم يعبأ الهاموك بقوله، وغضب منه، فقتله، وكان له ابن عارف عاقل، وله دار ملاصقة للسور، فخرج إلى المسلمين في الليل، ودلهم على عورات البلد، فاستولى المسلمون عليها، وتمكنوا منها، وبرز الهاموك للحرب، فلم يشعر بالمسلمين إلا وهم يكبرون على سور البلد، وقد ملكوه، فعندما رأى شطا بن الهاموك المسلمين فوق السور، لحق بالمسلمين، ومعه عدّة من أصحابه، ففت ذلك في عضد أبيه، واستأمن للمقداد، فتسلم المسلمون دمياط، واستخلف المقداد عليها، وسير بخبر الفتح، إلى عمرو بن العاص، وخرج شطا، وقد أسلم إلى البرلس والدميرة وأشموم طناح، فحشد أهل تلك النواحي، وقدم بهم مدد للمسلمين، وعوناً لهم على عدوّهم، وسار بهم مع المسلمين لفتح تنيس، فبرز لأهلها، وقاتلهم قتالاً شديداً، حتى قتل رحمه اللّه في المعركة شهيداً بعدما أنكى فيهم، وقتل منهم، فحمل من المعركة، ودفن في مكانه المعروف به، خارج دمياط، وكان قتله في ليلة الجمعة النصف من شعبان، فلذلك صارت هذه الليلة من كل سنة، موسماً يجتمع الناس فيها من النواحي، عند شطا، ويحيونها، وهم على ذلك إلى اليوم، وما زالت دمياط بيد المسلمين إلى أن نزل عليها الروم في سنة تسعين من الهجرة، فأسروا خالد بن كيسان، وكان على البحر هناك وسيروه إلى ملك الروم، فأنفذه إلى أمير المؤمنين، الوليد بن عبد الملك من أجل الهدنة التي كانت بينه وبين الروم وشهدت المدينة انصهار كل العناصر في بوتقة واحدة من حيث النظم الاجتماعية والعادات والعلوم والفنون. وبعد أن دخل الإسلام مصر تعرضت دمياط لغارتين من غارات الروم الأولي عام 709 ميلاديا والثانية عام 728 ميلاديا، ولكن باءت هاتان الغارتان بالفشل، كما كان التعسف من قبل الولاة الذين أرسلهم الخلفاء إلي مصر سببا لاندلاع أول ثورة عام 726 ميلاديا والتي كان أشدها من بلبيس إلي دمياط.

وفى عهد الخليفة العباسي أبو الفضل جعفر المتوكل على الله في سنة 238هـ قام الروم بغزو بحرى مفاجئ من جهة دمياط، إذ بعثوا بثلاثمائة مركب وخمسة آلاف جندى إلى دمياط، وقتلوا من أهلها خلقًا كثيرًا، وحرقوا المسجد الجامع والمنبر، وأسروا نحو ستمائة امرأة مسلمة، وأخذوا كثيرًا من المال والسلاح والعتاد، وفر الناس أمامهم، وتمكن الجنود الرومان من العودة إلى بلادهم منتصرين.

دمياط والحملة الصليبية الأولي

في عام 1170 ميلاديا وصل الفرنجة دمياط خلال الحملات الصليبية الأولي حاصروا المدينة براً وبحراً وأرسل صلاح الدين الأيوبي إليها الجند عن طريق النيل وأمدهم بالسلاح والذخيرة والمال. ولما بلغ صلاح الدين قصد الإفرنج دمياط استعد لهم بتجهيز الرجال وجمع الآلات إليها ووعدهم بالإمداد بالرجال إن نزلوا عليهم وبالغ في العطايا والهبات وكان وزيرا متحكما لا يرد أمره في شيء ثم نزل الإفرنج عليها واشتد زحفهم وقتالهم عليها وهو يشن عليهم الغارات من خارج والعسكر يقاتلهم من داخل فانتصر عليهم فرحلوا عنها خائبين فأحرقت مناجيقهم ونهبت آلاتهم وقتل من رجالهم عدد كبير. كما خرج نور الدين من دمشق لقتال الصليبين الذين اضطروا للرحيل بعد أن غرق لهم عدد من المراكب وتفشي بينهم المرض.

دمياط والحملة الصليبية الثانية في 30 مايو 1218 ميلاديا وصلت طلائع الحملة الصليبية الثانية بقيادة جان دي برين أمام دمياط واستطاعت الحملة الاستيلاء عليها ونجحوا لمدة 16 شهر، وبعد أن تم الاستيلاء علي دمياط وتحصينها تقدموا لمنازلة جيش الملك الكامل الذي تجمع أمام المنصورة وكان يفصل بين الجيشين فرع دمياط وبحر أشمون، وقطع الملك الكامل الطريق بين الفرنجة ودمياط. وشيد تحصينات قوية عليا لنيل جنوب دمياط، وطلب الفرنجة الصلح علي أن يخرجوا من دمياط والبلاد كلها.. ورحل الفرنجة إلي بلادهم ودخل الملك الكامل دمياط وأرسلت البشائر بتحرير دمياط إلي جميع الدول الإسلامية.

دمياط والحملة الصليبية الثالثة عاود الصليبيون مرة أخرى غزو مصر عن طريق دمياط علي رأس حملة بقيادة لويس التاسع مللك فرنسا وصلت شواطئ دمياط في 4 يونيه 1249 ميلاديا.. وضرب شعب دمياط أروع الأمثلة للبطولة والتضحية في مقاومة الحملة الصليبية حتى توالت الهزائم علي جيوش الفرنجة من هزيمتهم في فارسكور إلي هزيمتهم في المنصورة وأسر لويس التاسع ملك فرنسا وتم سجنه في دار بن لقمان بالمنصورة وفدي نفسه ورجاله بمبلغ 400 ألف جنيه مقابل الجلاء عن دمياط. ولقد تم الجلاء في يوم8 مايو 1250 ميلاديا وأصبح هذا اليوم عيداً قومياً للمحافظة.

حملة صليبية خامسة حملة صليبية سابعة

دمياط في عهد المماليك
كانت ميناء رئيسي إهتموا به مثل الإسكندرية

دمياط في عهد أسرة محمد علي وأسرته
كانت دمياط يوم أن تولي محمد علي حكم مصر عام 1805 م ،كانت دمياط أهم الثغور المصرية وأعظمها تجارة وبلغ تعداد سكانها 30 ألف، وكانت المستودع الكبير للأصناف الأرز وأنشئت الترع والجسور، وكما أنشئ مصنع الغزل والنسيج وزار محمد علي دمياط عام 1818 م. وفي ظل الثورة العرابية وبعد مظاهرة عابدين وتأليف شريف باشا الوزارة الجديدة حاول أن يبعد زعماء الثورة العرابية عن العاصمة فكانت دمياط من نصيب عبد العال حلمي والذي ظل واليا علي دمياط طوال الثورة العرابية.

دمياط في القرن العشرين
كان الاحتلال الإنجليزي لا يزال جاثما علي البلاد في بداية القرن العشرين ودمياط تسير رويدا في موكب الحضارة الحديثة وكانت نتيجة زيادة المساحات المنزرعة قطناً أن تم حفر الرياح التوفيقي. كما كان لتوقف التجارة وتعطيل الملاحة نتيجة نشوب الحرب العالمية الأولي وانقطاع الموارد من الأثاث والأحذية الأوربية أن نشطت مصانع دمياط اليدوية وأتقنت صناعتها وتم في عام 1920 ميلاديا إنشاءأول مصنع للحرير. دخلت دمياط في عداد المديريات عام 1954 ميلاديا وأصبحت محافظة بعد قيام ثورة يوليو وذلك بعد صدور القرار الجمهوري رقم1755 لعام 1960 ميلاديا.

المساحة
وتبلغ المساحة الكلية للمحافظة 1,029 كم2 تمثل 5 % من المساحة الإجمالية لمنطقة الدلتا وتمثل 1 % من المساحة الإجمالية للجمهورية ؛ كما تبلغ المساحة المأهولة 589.20 كم2 منها بالقطاع الريفى 546.4 كم2 بنسبة 92.7 % تبلغ المساحة المنزرعة بالمحافظة 115,892 فدان وتشتهر بزراعة القمح والذرة والقطن والأرز والبطاطس والليمون والعنب والطماطم.

كما يبلغ تعداد سكان المحافظة التقديري في عام 1999 (953430 نسمه) يتواجد منهم بالقطاع الريفى للمحافظة 69,1687 نسمه بنسبه 72.5% ويبلغ معدل الزيادة السكانية للمحافظة 2.09% ؛

التقسيم الإداري
وتتكون المحافظة من 4 مراكز إدارية، 10 مدن ،و 35 وحده محلية قروية، 59 قرية و 722 كفر ونجع كفور ونجوع قرى مدن مراكز وحدات محلية قروية. وأسماء المراكز بمحافظة دمياط هي كالتالى

مركز دمياط
مركز فارسكور
مركز الزرقا
مركز كفر سعد
ضم المحافظة 7 كليات ومعهداً، 19 مركز للتدريب المهنى. ويبلغ عدد مدارس التعليم قبل الجامعى 657 مدرسة للتعليم العام منهم بالقطاع الريفى 403 مدرسة بنسبة 61 %. وبالتعليم الأزهرى 56 مدرسة منهم بالقطاع الريفى 28 مدرسة بنسبة 50 % من المدارس.

معالم دمياط
بعض من أهم المزارات التاريخية بدمياط

جامع عمرو بن العاص.
جامع المعيني.
جامع الحديدى.
جامع البحر.
طابية أحمد عرابي (بقايا قلعة دمياط وبرجيها) بالقرب من عزبة البرج.
بحـيرة المنزلة.

الصناعة
تقوم دمياط بتصميم وصناعة الأثاث المنزلي من الأخشاب. تباع هذه المنتجات ليس فقط داخل جمهورية مصر العربية لكن أيضا للدول العربية والأوروبية. تتميز هذه الصناعة بالمتانة والجودة. تتم صناعة الأثاث في الورش (جمع ورشة) الصغيرة ثم يتم بعد ذلك ارسالها للمعارض التي تقوم بعرضها للجمهور أو للتجار لتصديرها خارج البلاد. كمايوجد بها مصانع كبيرة لتصنيع الأثاث بأحدث وسائل التكنولوجيا الحديثة وبأحدث المعدات حتى أصبح لهذه المصانع اسما كبيرا في الأسواق العالمية صناعة الأثاث

كما تشتهر بصيد الأسماك وصناعة النسيج والأحذية والحلوى وتعليب السردين والجمبري كما تشتهر بصناعة الألبان ومنها الجبنة الدمياطي أشهر أنواع الجبن في العالم.

وتعد كلية الفنون التطبيقيه بدمياط مركز اشعاع ثقافى وفنى من خلال موقعها والرساله التي تقدمها وتنقسم الكليه إلى ثمان اقسام وهي النحت والتشكيل المعمارى والترميم-التصميم الداخلى والاثاث-الزخرفه-الاعلان-التصميم الصناعي-النسيج-طباعة المنسوجات-الملابس الجاهزه

شخصيات دمياطية
أعلام دمياط
إنظر في دمياط (محافظة)

تشتهر دمياط بالعديد من الشخصيات العظيمه والمؤثره في الحياه المصرية



مع تحيات الغامض
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
معلومات عن دمياط
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات امير البحار :: منتدى امير البحار للنقاش والحوار :: الاخبار والمعلومات-
انتقل الى: